topbar 10 10px1

حيلة "طالبان" الجديدة تحت مسمى العداء مع "داعش"

حيلة "طالبان" الجديدة تحت مسمى العداء مع "داعش"

في اليوم الثالث من الإجتماع الذي عقد في كابول بحضور ممثلين من طالبان وأنصاره، اعتمدت جماعة طالبان الإرهابية حيلة جديدة لقمع المعارضة و خدعتاً يخدع فيه المجتمع الدولي.

بعقد هذا الاجتماع، أرادت فيها هذه الجماعة الإرهابية الحصول على شرعية من علماء أفغانستان لقمع منتقدي ومعارضي نظامهم الإستبدادي، ومن ناحية أخرى الحصول على دعم من المجتمع الدولي.

وجاء في المادة السابعة من قرار هذه الجماعة الإجرامية: "عدم المساعدة او العلاقة مع تنظيم داعش.

ونسوا ان تحت حكم طالبان، هناك العديد من الجماعات الإرهابية مثل: "القاعدة، جماعة أنصار الله الطاجيكية، الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، كتيبة البخاري الأوزبكية، جماعة طالبان الباكستانية"، التي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بداعش وطالبان.

منذ وقت ليس ببعيد، نشرت وسائل إعلام محلية ودولية تقارير عن مبايعة زعيم القاعدة "أيمن الظواهري" لأمير طالبان "هبت الله اخوندزاده"، مما يشير إلى العلاقات الوثيقة بين تنظيم طالبان و تنظيم القاعدة.

من الواضح جدًا أن تنظيم القاعدة، حركة تركستان الشرقية، جماعة أنصار الله في طاجيكستان هم مجموعات إرهابية يعيشون بكامل الحرية تحت ظل حكم طالبان وقد يهدد تحالف طالبان مع هذه الجماعات الإرهابية  تهديدات خطيرة لأمن دول المنطقة والعالم.

تحاول طالبان السعي وراء هدفين من خلال أسلوب العداء الماكر لداعش.

الأول هو الحصول على دعم المجتمع الدولي والدول المهتمة بأنشطة داعش في أفغانستان، والثاني هو أن طالبان تعرف جيدًا أن شعب أفغانستان لا يدعم نظامهم الاستبدادي وان المقاومة تتزايد يوما بعد يوم.

لذلك اختاروا حيلة العداء لداعش ذريعة لقمع معارضيهم وخصومهم.

على سبيل المثال، تحاول هذه الجماعة الإجرامية التعرف على خصومها ومنتقديها والقضاء عليهم، ثم الإعلان عن قتلهم لأشخاص على صلة بداعش.

لذلك فإن عداء طالبان لداعش هو ليس الى لقمع منتقدي نظامهم الإستبدادي ومعارضيه و خدعتاً يخدع فيه المجتمع الدولي حتى يتمكنوا من القضاء على خصومهم الفكريين والسياسيين من جهة  ومن جهة أخرى من خلال كسب دعم المجتمع الدولي، كأساس للاعتراف بحكومتهم.

والجدير بالذكر  ومنذ بدء محادثات السلام في "الدوحة" ، أظهرت طالبان أنها لا تلتزم بأي من التزاماتها وكذبت دائمًا على المجتمع الدولي وشعب أفغانستان.

مع هذا التاريخ السيئ لطالبان، نعتقد أن هذه الجماعة قد أشركت العالم وشعب أفغانستان بالأكاذيب ويعمل لتمهيد الطريق أمام أكبر عدد ممكن من الجماعات الإرهابية لتتحد في هذا البلد ومن ثم تحقيق أهدافها التالية، والتي هو جعل المنطقة غير آمنة، وبعد ذلك الطلب من العالم مبايعة أميرهم "الوهمي".

@الصورة من الأرشيف

Image
© جميع الحقوق محفوظة | ١٤٤٣-١٤٤٤هـ | جبهة المقاومة الوطنية في أفغانستان

 إتصل بنا    ا    إبلاغنا    ا    عن المنصة

© جميع الحقوق محفوظة | ١٤٤٣-١٤٤٤هـ

 

Like what you see?

Hit the buttons below to follow us, you won't regret it...